
بقلم / صديق حويوا
هنا المقصود الشعب الوطني الذي وقف خلف جيشه في معركة الكرامة بعد أن انتهت الكذبة والاتهامات الباطلة من ذوي العقول الصغيرة الذين يريدوا أن يحكموا السودان بالهتاف بل يريدون جيش (على مزاجهم بازاحة الجيش العريق صاحب التاريخ الضارب في القدم والثبات في الملمات والحارس الامين لا خيانة ولا مهانة (جيش زي دا وين تلقى)
لو أن انقلاب المتمرد حميدتي نجح لكانوا اول من يباركه لذلك تراهم الان وفي منتهى الوحل في العمالة الرخيصة لم يتحدثوا بكلمة ولم يصدر لهم بيان تجاه انتهاكات (مليشيا ال دقلو الإرهابية المجرمة) وكذلك صمتوا صمت الحملان الوديعة تجاه الإمارات العربية المتحدة الداعم الرئيس للمليشيا والمتورطة بالأدلة والمستندات في حرب السودان من أين اتيتم يا هؤلاء؟
افعلوا لكم حسنة تشفع لكم أمام الشعب السوداني لو عدتم لدياركم بعد اكتمال معركة الكرامة والنصر المبين
ظللتم ترددوا (شعار لا للحرب) بكل سخف وقلتم أن الحرب اشعلها الكيزان ومن أطلق الطلقة الأولى وغضضتم الطرف أمام تمرد حميدتي الذي تمرد على الجيش والشعب والأخلاق واصبح منبوذا أمام الشعب إن كان حيا اوميتا
بهذه الترهات والخرمجة السياسية والعمالة البغيضة انكم (كوزنتم كل الشعب) لأنه أدرك ضحالة فكركم ولعبتم بالشعب في عواصم الضباب ولم تجنوا سوى المزيد من الابتعاد عن الشعب ومن تطلعاته وقد أدرك الشعب خطورة المعركة الوجودية ووقف خلف جيشه بكل ما يملك وها هي ان المعركة في خواتيمها والنصر نراه رأي العين وكل يوم تطلع في الشمس يحقق الجيش تقدما معززا منصور مرفوع الرأس لأنه مسنود بشعب قوي ضد الانكسار ومسنود بدعوات الصالحين الصادقين في منابر الذكر في مساجد العباد والبلاد شعب كهذا لم ولن ينكسر مهما تكالب عليه الأعداء
وسيبني بلده بيده الشريفة وبعون أبناء بلده الشرفاء الصادقين الحادبين على مصلحة البلاد
تريدوا أن تستبدلوا الجيش بمليشيا ال دقلوا والكيزان (بال نهيان) هذا من المستحيلات لأن المليشيا رفضها الشعب والكيزان سيحدد مصيرهم الشعب و(ال نهيان) غضب عليهم الشعب وهم يدركون حجم الخطأ التاريخي الذي ارتكبوها تجاه الشعب السوداني الذي لن يغفر لهم مهما طال الزمن!!
ومضات متفرقة
* جيش واحد شعب واحد
* في الحروب تغيير المعادلة في لحظة فرج رباني استجابة لدعوة مظلوم أو تمحيص للعباد انظر كيف تغيرت الحرب في السودان الدول التي كانت تنظر للحرب كمراقب أصبحت شريكا تدافع مع الشعب السوداني وبسلاحها ومالها وبكل ما تملك حتى القوى العالمية الظالمة الطاغية أصبحت تتعامل مع الجيش كحكومة شرعية
(السودان رجل صالح)
* هذه المعركة ميزت الصفوف ووضح فيها جار السوء من الجار الشققيق
* سيجني الشعب السوداني الكرامة ويرجع غير بالخيبة والندامة
اخيرا
جيش واحد شعب واحد


